مباحثات موريتانية-بريطانية-برازيلية لتطوير مشروع الشعب الحيوانية
أجرى وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، اليوم الجمعة في نواكشوط، مباحثات مع سفيري بريطانيا غي هاريسون والبرازيل أفالدو فريير، خصصت لبحث مشروع هيكلي يهدف إلى تطوير الشعب الحيوانية في موريتانيا ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكات الدولية الداعمة للتنمية المستدامة في البلاد.
ويتولى الجانب البريطاني تمويل المشروع، بينما تشرف عليه هيئة برازيلية متخصصة تتمتع بخبرة واسعة في مجال تنمية الثروة الحيوانية وقد ثمّن الوزير هذا التوجه التعاوني الثلاثي، مؤكداً أنه اطلع على المسودة الأولية للمشروع وأنها تتماشى مع الأولويات الاستراتيجية لقطاع التنمية الحيوانية.
وأوضح ولد محمد أن المشروع المقترح يحمل بعداً تنموياً مهماً، إذ يسهم في تعزيز قدرات موريتانيا في مجالات الإنتاج الحيواني وتحسين أداء الشعب المختلفة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الإسراع في إعداد الدراسة الجدوائية لضمان انطلاق المشروع في الآجال المناسبة.
من جانبه، عبر السفير البريطاني غي هاريسون عن تطلع بلاده لفهم الاحتياجات ذات الأولوية بالنسبة لموريتانيا، وخاصة فيما يتعلق بمشاريع التنمية المستدامة والفرص الاستثمارية التي يمكن أن تعزز التعاون بين البلدين.
أما السفير البرازيلي أفالدو فريير، فأعلن أن بلاده ستبدأ اعتباراً من شهر فبراير المقبل في استقدام خبراء من الهيئة البرازيلية المعنية للإشراف على إعداد المشروع، بما يضمن جودة التخطيط ودقة المقاربة الفنية.
وأكد السفير البرازيلي أنه سيتم إعداد مذكرة تفاهم لتنظيم هذا التعاون وتحديد أطره.وقد حضر المباحثات عدد من أطر وزارة التنمية الحيوانية، ما يعكس أهمية المشروع وحرص الحكومة على الدفع به قدماً وقد عبر الكثير من المنصات الرسمية والمنصات الموريتانية عبر منصة أكس عن مباحثات موريتانية بريطانية برازيلية لتطوير مشروع الشعب الحيوانية .

تعليق