الثلاثاء، 17 فبراير 2026

تعزيز الشراكة التربوية بين الحكومة وشركائها الدوليين

تعزيز الشراكة التربوية بين الحكومة وشركائها الدوليين

تعزيز الشراكة التربوية بين الحكومة وشركائها الدوليين

بحثت موريتانيا ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال التربوي، وذلك خلال لقاء رسمي جمع الطرفين مساء اليوم في نواكشوط.


وجرى اللقاء بين وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه ووفد من المنظمة الأممية، حيث تم استعراض واقع الشراكة القائمة وآفاق تطويرها بما يخدم المنظومة التعليمية الوطنية.


وضم وفد اليونيسف ممثلها في موريتانيا الكبير مداهري علوي، ورئيسة قسم التعليم ندى العطار، وناقش الجانبان مجالات الدعم الممكنة لتعزيز جودة التعليم وتحسين ظروف التعلّم.


وبحسب إيجاز صادر عن الوزارة، ركز الاجتماع على أهمية تعزيز الدعم المالي والفني والتكنولوجي، بما يواكب مسار الإصلاح الذي يشهده قطاع التعليم، ويسهم في تطوير المناهج والبنى التحتية والوسائل التعليمية.


وأكد الطرفان خلال اللقاء حرصهما على توسيع فرص الولوج إلى التعليم، خاصة في المناطق الهشة، والعمل على تحسين الخدمات التربوية، بما يضمن تكافؤ الفرص والرفع من مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ.


وحضر اللقاء الأمين العام لوزارة التربية صدف سيدي محمد، إلى جانب عدد من مسؤولي القطاع، من بينهم المستشار المكلف بالتعاون والمستشار المكلف بالاتصال والمديرة العامة للإصلاح والاستشراف، في تأكيد على أهمية هذا التعاون الاستراتيجي لدعم مستقبل التعليم في البلاد.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق