شراكة اقتصادية جديدة: استيراد مشترك بين السنغال وموريتانيا للمواد الاستراتيجية
أكد سفير السنغال في موريتانيا، الحاج مكط سي، أن بلاده تدرس مع نواكشوط إمكانية اعتماد آلية استيراد مشترك لعدد من المواد الاستراتيجية، وعلى رأسها الأسمدة، في خطوة تهدف إلى مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
وأوضح السفير أن هذا التوجه يأتي في ظل تداعيات الإغلاق الجزئي لـمضيق هرمز، الذي أثر على سلاسل الإمداد ورفع تكاليف الشحن، ما دفع البلدين إلى البحث عن حلول تعاونية لتأمين احتياجاتهما الحيوية.
وأشار إلى أن آلية الاستيراد المشترك من شأنها خفض التكاليف وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الإمدادات، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الأزمات الجيوسياسية على التجارة الدولية.
كما لفت إلى أن هذا التعاون قد يسهم في تفادي أي نقص محتمل في المواد الأساسية، ويعزز قدرة البلدين على حماية مواطنيهما من تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.
وأكد الدبلوماسي أن المشاورات بين الجهات المعنية في البلدين ما تزال متواصلة، مع توقع تحقيق تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة، بما يخفف من تأثير الأزمات على اقتصادي البلدين.
وفي سياق متصل، أشاد السفير بتحسن أوضاع الجالية السنغالية في موريتانيا، مثمنًا مستوى التعاون بين البلدين، كما أشار إلى مشاركة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كضيف شرف في المنتدى الدولي بدكار حول السلام والأمن في إفريقيا، المرتقب تنظيمه خلال شهر أبريل الجاري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق