حاملو سندات "فانكي" العقارية الصينية يرفضون أي تمديد لفترة السداد
أظهرت شركة فانكي العقارية الصينية أزمة جديدة بعدما رفض حاملو السندات تمديد فترة السداد لمدة عام، مما يزيد من المخاوف بشأن تعثرها المالي وقطاع العقارات الصيني و جاء ذلك بعد تصويت استمر ثلاثة أيام انتهى حيث تمهل الشركة خمسة أيام عمل لدفع 2 مليار يوان (280 مليون دولار) لحملة السندات المحليين.
ويُعد هذا الرفض ضربة جديدة لفانكي، التي تُعد واحدة من أبرز شركات التطوير العقاري في الصين، وتأتي ضمن سلسلة من الانتكاسات التي تعاني منها شركات القطاع بعد أزمة تشاينا إيفرجراند في 2021.
وقال محللون إن الشركة قد تقترح تمديد الفترة إلى 30 يوم عمل، ما قد يمنحها مزيداً من الوقت للتفاوض مع المستثمرين وإيجاد حل جزئي للأزمة، لكن الموافقة على ذلك غير مضمونة.
يُذكر أن القطاع العقاري في الصين، الذي شكّل ربع الناتج المحلي الإجمالي في وقت سابق، يعاني تباطؤاً ملحوظاً بسبب ضعف الطلب وتعثر شركات التطوير، وهو ما أثر سلباً على نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ولم تصدر فانكي أي تعليق رسمي على هذه التطورات خارج ساعات العمل، فيما يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الدفع وسبل التعامل مع الأزمة.
تبقى الأزمة درساً واضحاً في هشاشة قطاع العقارات الصيني وأهمية الإدارة المالية للشركات الكبرى في مواجهة تحديات السوق والالتزامات تجاه المستثمرين.

تعليق