زيارة الوزير الأول للسنغال تسفر عن صفقات تعاون استراتيجية
اختتم الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد اجاي، اليوم زيارة عمل رسمية إلى السنغال، ترأس خلالها إلى جانب نظيره السنغالي اجتماعًا مشتركًا لمجلس الأعمال الموريتاني و السنغالي، بمشاركة وكالتي ترقية الاستثمار في البلدين، وذلك لتعزيز أطر التعاون الثنائي بين موريتانيا والسنغال.
أسفرت الزيارة عن حزمة من القرارات المهمة التي تستهدف تطوير التعاون في مجالات حيوية تشمل الصيد البحري، الغاز، البنى التحتية، والتجارة، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويخدم مصالح شعبيهما.
في قطاع الصيد البحري، تم الاتفاق على تمديد بروتوكول الصيد البحري لمدة عام إضافي، بهدف دعم التعاون المستدام وتطوير هذا القطاع الاستراتيجي الذي يمثل مصدر دخل مهم للبلدين.
وبخصوص مشروع الغاز «آحميم»، اتفق الجانبان على تفعيل بنود المحتوى المحلي داخل المشروع لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمجتمعات المحلية، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما تم الاتفاق على تسريع إنجاز "جسر روصو"، الرابط بين موريتانيا والسنغال، لدعم التنقل التجاري وتعزيز التكامل البيني، إضافة إلى إزالة العراقيل عند المعابر الحدودية وتعليق تفريغ الأحمال، مع إطلاق مشروع الملاحة النهرية لتنشيط الحركة الاقتصادية على طول النهر وقد أشادو الكثير من المنصات الرسمية والمنصات الموريتانية عبر منصة أكس عن أبرز الصفقات التي أسفرت عنها زيارة الوزير الأول للسنغال
وشملت الاتفاقيات مجالات الأمن والدفاع والزراعة والإنتاج الحيواني والصحة، حيث تقرر توسيع التعاون العسكري والأمني، وإطلاق مشروع إقليمي لتحديث نظم الإنتاج الحيواني على وادي النهر، وتعزيز التنسيق الصحي لمجابهة الأوبئة العابرة للحدود، بما في ذلك حمى الوادي المتصدع، إلى جانب التحضير لعقد الدورة الرابعة عشرة للجنة الكبرى المشتركة للتعاون في داكار خلال 2026 لضمان تنفيذ المشاريع الاستراتيجية.

تعليق