موريتانيا تبحث في واشنطن سبل تعزيز التعاون مع البنك الدولي
شارك وفد موريتاني رفيع في اجتماعات الربيع لعام 2026 التي تنظمها مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حيث عقد لقاء عمل في واشنطن مع نائب رئيس البنك الدولي المكلف بغرب ووسط إفريقيا، أوسمان جاغانا.
وضم الوفد كلاً من وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا، ومحافظ البنك المركزي الموريتاني محمد الأمين ولد الذهبي، إلى جانب سفيرة موريتانيا في واشنطن سيسه بنت بيده، في إطار تمثيل رسمي يهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية.
وتناول اللقاء مستوى التعاون القائم بين موريتانيا والبنك الدولي، مع التركيز على متابعة تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية التي يدعمها البنك، خاصة تلك المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
كما بحث الجانبان سبل تطوير الشراكة المستقبلية، بما يسهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، إضافة إلى استكشاف فرص جديدة للتمويل والاستثمار.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق سعي موريتانيا إلى تعزيز علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية، بما يدعم أولوياتها التنموية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية.
وتؤكد هذه التحركات حرص الحكومة الموريتانية على توسيع آفاق التعاون الدولي، واستقطاب الدعم اللازم لتنفيذ برامجها التنموية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

تعليق