إيلون ماسك وتيم كوك ولاري فينك يرافقون ترامب في مهمة اقتصادية إلى بكين
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة الصين في تحرك يحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واسعة، يرافقه فيه عدد من أبرز قادة الشركات العالمية في مجالات التكنولوجيا والمال والصناعة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الصينية داخل الولايات المتحدة وإعادة تشكيل العلاقات بين البلدين.
وبحسب مسؤول في البيت الأبيض، يضم الوفد شخصيات بارزة من عالم الأعمال، من بينهم إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، وتيم كوك رئيس شركة أبل، ولاري فينك رئيس بلاك روك، إلى جانب كيلي أورتبيرغ رئيس شركة بوينغ، وعدد من القيادات الاقتصادية الأخرى.
وتركز الزيارة على بحث سبل تقليص العجز التجاري بين الولايات المتحدة والصين، عبر دفع بكين إلى توسيع استثماراتها في السوق الأميركية، إضافة إلى إبرام صفقات كبرى تشمل الطائرات الأميركية والمنتجات الزراعية مثل فول الصويا، إلى جانب سلع استراتيجية أخرى.
وتكتسب مشاركة إيلون ماسك بعداً سياسياً لافتاً، في ظل علاقته المتقلبة مع ترامب خلال الفترة الماضية، قبل أن تشهد إعادة تقارب تدريجي، حيث عاد ماسك إلى حضور فعاليات مرتبطة بالبيت الأبيض والمشاركة في بعض الملفات الاستراتيجية.
كما يعكس انضمام قادة من قطاعات التكنولوجيا والتمويل والطيران والزراعة تحول الزيارة إلى تحرك دبلوماسي اقتصادي واسع، يعول فيه ترامب على نفوذ الشركات الكبرى لدعم موقف واشنطن في المفاوضات مع بكين.
وفي المقابل، لفت غياب بعض الأسماء البارزة مثل جنسن هوانغ رئيس إنفيديا، إلى جانب اعتذارات أخرى لأسباب مهنية، فيما تبقى تفاصيل القائمة النهائية للمرافقين على متن الطائرة الرئاسية غير محسومة حتى الآن.

تعليق